+
نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج
حالة إنسانية – أرملة تواجه صعوبات الحياة وحدها، تكافح لتربية أيتامها وسط ضيق ذات اليد، دون سند بعد فقدان زوجها، وحاجتها الملحة لا تنتظر السؤال بل تسبق دموعها.
رحل السند، وبقيت هي تواجه أمواج الحياة وحدها، بين تربية أيتام وضيق ذات اليد.هي لا تسأل الناس إلحافًا، لكن حاجتها تسبق دموعها.كن أنت السند الذي يعوضها مرارة الفقد، وامنحها الطمأنينة بأن مجتمعها معها.
قال رسول الله ﷺ:«الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالقائم الليل الصائم النهار»
اللهم لكل من ساهم وشارك وكان سندًا لهذه الأرملة وأيتامها، كن له عونًا وسندًا في الدنيا والآخرة، وفرّج همّه كما فرّج كربهم، واكتب له الأجر مضاعفًا والبركة في ماله وأهله 🤲🏻
كونوا لها سندًا بعد الله، فربّ عملٍ يسير يرفعه الله درجات عظيمة،وما نقص مالٌ من صدقة.
💳 معلومات التبرع المباشر
لمن يرغب في المساهمة ومضاعفة الأجر – خاصة في مواسم الخير – يمكنكم التحويل عبر:
باسم: جمعية البر الخيرية بالحويةالمصرف: مصرف الراجحيرقم الآيبان:SA 8780000326608010006341
اسم المتبرع عنه:
اسم المتبرع:
رقم الجوال:
ارفاق رسالة: